الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية بعد الحكم عليهم بمدة شهر سجنا: أبرز ردود الفعل المتعلقة بقضية ايقاف مفطرين ببنزرت

نشر في  02 جوان 2017  (11:33)

تعددت ردود الفعل اثر اصدار قاضي الناحية ببنزرت يوم الخميس حكما ابتدائيا يقضي بسجن 4 أشخاص لمدة شهر بسبب جريمة التجاهر بالإفطار عمدا خلال شهر رمضان.
وننقل لكن بعض ردود الفعل التي رصدنها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك:

-سنية العنابي: كي حطيتو 4 شبان في السجن خاطر فطرو في الشارع اتو يصحبو متقين في السجن ويلقاو السجادة والسبحة...بربي شنيا هالحالة الي في البلاد؟؟ باي حق يقع ايقافهم؟؟؟ ويني حرية المعتقد وحرية الضمير الي في الدستور؟؟
لاسمعنا احكام علي قتلو وسرقو البلاد سنين تو، لكننا نسمعو باصدار حكم في 24 ساعة على شبان افطرو ..؟؟!!!
هههههههه قضاء ياااسر حر

-رمزي الجبابلي: معاقبة 4 شباب على خاطر فاطرين رمضان نعتبرها فضيحة دولة والدولة الكل ماتتسامحش عليها!!! وزيد على هذا المنظمات الحقوقية العريقة موش موجودة، ولا كلمة...الأولاد توقفوا وتحكمو ودوروهم للحبس وجماعة الإحساس المرهف الحقوقي موش هوني!!! لا بيان... لا حملة...لا وقفة احتجاجية أمام المسرح...لا مراول مطبوعة...لا لافتات...لا صفحات فايسبوك...لا تبديل تصاور البروفيل...شئ ما فما والو!!! يظهرلي القناعات الصحيحة كيما حرية الضمير وغيرها ما توكلش الخبز وما تلقاش شكون يصرف عليها حتى جرد مريول.!!!على خاطر ما فيهاش مصوار ومربوح من ناحية الاستثمار السياسي والبحث على بلاصة في المشهد السياسي!!!
ولذا ومن موقعي هذا نقول حتى الدستور إلي عندنا خسارة فينا!!!وحقهم منحونا دستور على قد قلوبنا وعلى قد خبثنا وبهامتنا!!!

-علاء الدين الدريدي: حاجة مافهمتهاش شنوة اللي يقلق انسان صائم انطلاقا من قوة الايمان انو يشوف واحد يفطر ياخي العلاقة مع الماكلة اقوى من تلك مع الالهة.

- سلوى الشرفي: ماذا يفعل القاضي الذي يجد امامه نص دستوري يعلن ان تونس دولة دينها الاسلام و نص دستوري اخر ينص على أن تونس دولة مدنية و تضمن حرية الضمير؟ وين يميح المغبون؟ و الا ميحي مع الارياح ميحي ميحي؟ لنعمل على إسقاط الفصل الأول لإسقاط الانتهازية وضمان السلامة العقلية للتوانسة و خاصة سلامة القضاء. وايضا للقضاء على مؤامرة التدافع التي سيسقطنا فيها حتما هذا الانفصام.

-Olfa Terras Rambourg: A propos de ce qui s'est passé à Bizerte: On ignore ces jeunes qui se droguent toute l'année en sniffant de la colle dans un jardin public et on se réveille pendant le mois saint, mois censé être le mois de la compassion, mois de la communion avec l'autre, avec ceux qui souffrent et on les jette en prison. Facile. Cela soulève le problème de la prise en charge des jeunes drogués, des SDF, des marginalisés. Ou sont les structures d'acceuil pour ces jeunes? Ou sont les centres de désintoxication, de réinsertion sociale ? La prison est en Tunisie le lot se ceux qu'on ne veut pas voir mais ILS sont NOUS. Notre échec, notre manque d'humanité. #Dégout#